الشيخ محمد بن عبد الفتاح ( سراب التنكابني ) ( فاضل سراب )

99

ضياء القلوب ( فارسى )

قال : من كان على ما انا عليه و اصحابه « 1 » « 2 » . يعنى : گفت رسول خدا [ صلى اللّه عليه و آله ] : هرآينه مىآيد بر امت من آن چنان كه آمده است بر بنى اسرائيل مثل توافق نعل به نعل يعنى همچنان كه يكى

--> ( 1 ) . [ لزوم وجود امام معصوم در هر عصرى ] بسم اللّه خير الاسماء مضمون خبر حضرت سيد البشر صلّى اللّه عليه و آله كه در نزد عامه و خاصه صحيح و معتبر و مفعول الاثر است اينكه فرموده‌اند : « من مات و لم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهليّة » نص صريحى است در افادهء اينكه البته مىبايد در هر عصرى امامى موجود باشد و هيچ وقتى از اوقات زمان از وجود امام خالى نمىباشد به نحوى كه از اضافهء زمان به سوى ضمير فهميده مىشود . بنابراين هر كس كه به ادنى مرتبهء فهم و تميز متصف باشد و فى الجمله اطلاع به مرتبهء جناب نبوت مآب سيد انبياء داشته باشد و بداند كه وجود سراسر مسعود او محض از براى رحمت و هدايت است به علم مىداند كه با وجود اين خبر صحيح الاثر نمىتواند شد امام هر عصر را و خليفهء هر زمان را معين و مشخص نفرموده باشد و تعيين همچون شخصى را كه عدم معرفت او سبب كفر است به اختيار مردم حواله فرمايد و راضى شود به اينكه بعضى امت او ميتهء جاهليّت بميرند ، زيرا كه در صورت حوالهء تعيين امام به اختيار امت هرگاه بعد از موت نبى و پيش از تعيين امام بعضى از مردم بميرد لازم مىآيد كه جناب نبوت مآب وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ [ انبياء ( 21 ) : 107 ] سبب كافر مردن او شده باشد ، و اين نحو كمال نسبت به شأن ايشان باطل و فرض محال است . فالحمد و المنة للّه على وضوح الحجة البالغة على حقيّة الائمة الاثنى عشر كما هو مذهب الفرقة الناجية من الفرق المذكورة فى الخبر المعتبر بأن غيرها فى السقر سيّما المنافقين الذين امامهم ابو بكر و عمر عليهم اللعائن من اللّه . ( لمحرره حسين حشره اللّه فى زمرته فى المحشر بحقه و بحرمته ) . ( 2 ) . كذا ، در منابع حديثى : اصحابى . ، جامع الاصول 10 / 408 ح 7470 . نيز بنگريد به : مستدرك حاكم 1 / 129 ، بحار الأنوار 28 / 29 - 30 ، كنز العمال 1 / 183 ح 928 .